https://sites.google.com/site/dewanalsaiyar/home/%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%B9%D8%B1%20%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%B1?attredirects=0
أنت الزائر رقم




تنويه حول الموقع

السَلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

 

حول موقع "الديار الصيعرية" و موقع "ديوان الصيعر ملوك كنده   هذا

 

بدايةً يسعدنا أن ننوه إلى أننا نهدف لخدمة كافة قبائل الصيعر من خلال الجهد المبذول لإخراج موقع "الديار الصيعرية" و موقع "ديوان الصيعر ملوك كندهبأفضل محتوى وأجمل حلة، ونحن هنا أمام خيارين:

 

الخيار الأول: أن نعمل و نجتهد و نتعاون آخذين بالحسبان بأن أي عمل بشري لا بد أن يعتريه شيء من القصور، حيث أنه وكما هو معلوم أن من لا يعمل هو فقط من لا يخطئ، بينما من يعمل فإنه معرض للخطأ.

 

والخيار الثاني: أن نتوقف كي لا نخطئ ولا نتسبب في الإساءة الغير مقصودة لأحد سواء بنقل معلومة خاطئة من مصدرها أو عدم ذكر ما يستحق عليه الشكر والتقدير من مساهمات وبطولات ومواقف في تاريخ القبيلة هو أو أحد من آبائه وأجداده، ومما لا شك فيه بأن هذا لا يخدم مصلحة القبيلة.

 

ونحن حريصون أشد الحرص على الحيادية التامة، ونأخذ بعين الاعتبار كل ما يصلنا من ملاحظات، والتي قد تكون في بعض الأحيان على طرفي نقيض بحيث يصعب الأخذ بها دونما تسبب في عدم رضى أحد الأطراف، لذا فإننا غالباً ما نلجأ إلى إيحاد صيغة وسطية ترضي الجميع مع المحافظة على صحة المعلومة، وإلا فإننا نجد أنفسنا مضطرين لاستبعادها للخروج من الخلاف كي لا نحسب على طرف ضد طرف، كما أننا في بعض الأمور نلجأ لاستشارة من نتوسم فيهم بأنهم أعلم منا، فأحياناً نحصل على إجابات واضحة و مرضية وأحياناً يتم إيثار عدم الإجابة أو الإجابة بشكل مبهم ونحن نتفهم الأسباب الكامنة وراء مثل ذلك، ومع ذلك فإننا بإذن الله لن نهضم حق أحد عن علم أو قصد.

 

ونحن إذ نقدر شعور أي شخص يرى أنه أعتدي على حقوقه أو حقوق آبائه و أجداه، فإننا نؤمن بأنه لن يصح إلا الصحيح، ونؤكد بأن صدورنا تتسع بإذن الله لكل النقد البناء و الهادف، كما أننا نسعد بالرأي و المشورة.

 

وبما أن المصادر المتاحة لنا كبدايةٍ ننطلق منها هي ما نجده منشوراً على صفحات النت، فمن المؤكد بأن هذا العمل كغيره من الأعمال البشرية لن يخلو من أخطاء، وحيث أنه ليس قرآناً فالخطأ سيتم إصلاحه إن وجد بإذن الله ثم بتعاون الرجال المخلصين من أمثالكم، اذا فإننا نطلب و نحتاج إلى تعاون الجميع لتزويدنا بما لديهم، وكلما وصلتنا وثائق و معلومات موثوقة فإننا سنقوم بالتعديل والتصحيح بإذن الله.

 

هذا والله من وراء القصد.